بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
681
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
ابو عبيده گفته كه كفات جمعست بمعنى اوعيه و در دستور اللغة گفته كه « كفات جمع الكفت و هى الاوعية » و قاضى ناصر الدين بيضاوى گفته كه كفات مىتواند كه جمع كافت باشد مثل صيام و صائم و مىتواند كه جمع كفت بكسر كاف باشد و كفات جمعى بمعنى اوعيه بودن مطابق حديث است چنانچه بعد ازين مىآيد يعنى آيا نگردانيديم ما زمين را ظرفها و مسكنها أَحْياءً وَ أَمْواتاً اى : للاحياء و للاموات يعنى براى زندگان و براى مردگان ، روى زمين را براى زندگان و باطن زمين را براى مردگان « و فى تفسير على بن ابراهيم قوله : أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَ أَمْواتاً قال الكفات - المساكين . و قال نظر امير المؤمنين عليه السّلام فى رجوعه عليه السّلام من صفين الى المقابر فقال هذه كفات الاموات اى مساكنهم ثم نظر الى بيوت الكوفة فقال هذه كفات الاحياء » ظاهر اينست كه فاعل قال حضرت صادق عليه السّلام باشد يعنى آن حضرت فرمودند كه كفات بمعنى مساكن است پس كفات جمع خواهد بود چنانچه ابو عبيده گفت و بعد ازين فرمودند كه وقتى كه حضرت امير المؤمنين از صفين برگشتند نظر مبارك ايشان بقبرى چند افتاد فرمودند اينست مساكن مردهها پس نظر مبارك ايشان وقتى كه نزديك كوفه رسيدند بخانههاى كوفه افتاد فرمودند اينست مساكن زندگان « و فى معانى الاخبار عن حماد بن عيسى عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام انه نظر الى المقابر فقال يا حماد هذه كفات الاموات و نظر الى البيوت فقال هذه كفات الاحياء ثم تلا هذه الآية أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَ أَمْواتاً » وَ جَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ و گردانيديم در زمين كوههاى استوار بلند وَ أَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً و بياشامانيديم شما را آبى شيرين و هر آب شيرين عذب را فرات گويند وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ عذاب دايم باد درين روز مر تكذيب كنندگان نعمت الهى را و خزنهء دوزخ مر تكذيب كنندگان و منكران قيامت را گويند كه :